فصل: فيه مسائل

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين **


فيه مسائل

*الأولى‏:‏ التنبيه على قوله‏:‏ ‏{‏ألا إنما طائرهم عند الله‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 131‏]‏، مع قوله‏:‏ ‏{‏طائركم معكم‏}‏ ‏[‏يس‏:‏ 19‏]‏‏.‏

أي‏:‏ لكي يتنبه الإنسان، فإن ظاهر الآيتين التعارض، وليس كذلك؛ فالقرآن والسنة لا تعارض بينهما ولا تعارض في ذاتهما، إنما يقع التعارض حسب فهم المخاطب، وقد سبق بيان الجمع أن قوله‏:‏ ‏{‏ألا إنما طائرهم عند الله‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 131‏]‏ أن الله هو المقدر ذلك، وليس موسى ولا غيره من الرسل، وأن قوله‏:‏ ‏{‏طائركم معكم‏}‏ ‏[‏يس‏:‏ 19‏]‏ من باب السبب؛ أي‏:‏ أنتم سببه‏.‏

*الثانية‏:‏ نفي العدوى‏.‏ وقد سبق أن المراد بنفيها نفي تأثيرها بنفسها لا أنها سبب للتأثير؛ لأن الله قد جعل بعض الأمراض سببا للعدوى وانتقالها‏.‏

*الثالثة‏:‏ نفي الطيرة‏.‏ أي‏:‏ نفي التأثير لا نفي الوجود‏.‏

*الرابعة‏:‏ نفي الهامة‏.‏ والخامسة‏:‏ نفي الصفر‏.‏ وقد سبق تفسيرهما‏.‏

*السادسة‏:‏ أن الفأل ليس من ذلك، بل مستحب‏.‏ تؤخذ من قول النبي

السابعة‏:‏ تفسير الفأل‏.‏ الثامنة‏:‏ أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهية لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل‏.‏ التاسعة‏:‏ ذكر ما يقول من وجده‏.‏

ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏يعجبني الفأل‏)‏ ‏[‏تقدم ‏(‏ص516‏)‏‏.‏‏]‏، وكل ما أعجب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهو حسن، قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله‏)‏ ‏[‏البخاري‏:‏ كتاب الوضوء / باب التيمن في الوضوء و الغسل، ومسلم‏:‏ كتاب الطهارة/ باب التيمن في الطهور‏.‏‏]‏‏.‏

*السابعة‏:‏ تفسير الفأل‏.‏ فسره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنه‏:‏ الكلمة الطيبة، وسبق أن هذا التفسير على سبيل المثال لا على سبيل الحصر؛ لأن الفأل كل ما ينشط الإنسان على شيء محمود؛ من قول، أو فعل مرئي أو مسموع‏.‏

*الثامنة‏:‏ أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر، بل يذهبه الله بالتوكل‏.‏ أي‏:‏ إذا وقع في قلبك وأنت كاره له؛ فإنه لا يضرك ويذهبه الله بالتوكل؛ لقول ابن مسعود‏:‏ ‏(1) ‏[‏تقدم ‏(‏ص 574‏)‏‏.‏‏]‏‏.‏

*التاسعة‏:‏ ذكر ما يقول من وجده‏.‏ سبق أنه شيئان‏:‏

أن يقول‏:‏ ‏(‏اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك‏)‏‏.‏ أو يقول‏:‏ ‏(‏اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك‏)‏‏.‏

العاشرة‏:‏ التصريح بأن الطيرة شرك‏.‏ الحادية عشرة‏:‏ تفسير الطيرة المذمومة‏.‏

*العشرة‏:‏ التصريح بأن الطيرة شرك‏.‏ وسبق أن الطيرة شرك، لكن بتفصيل، فإن اعتقد تأثيرها بنفسها؛ فهو شرك أكبر، وإن اعتقد أنها سبب؛ فهو شرك أصغر‏.‏

*الحادية عشرة‏:‏ تفسير الطيرة المذمومة‏.‏ أي‏:‏ ما أمضاك أوردك‏.‏

* * *